السبت 1يوليو 1989
ثاني يوم بعد الانقلاب المشؤوم او ما سمي زورا ثورة الانقاذ الوطني . ذهبت الي الجامعة ومباشرة الي ميدان اركان النقاش الكل في حيرة من امره و السؤال الذي يدور في الاذهان ما هي هوية هذا الانقلاب لم تكن الصورة واضحة فالكل حائر ولكن الكل مجمع علي إدانة العملية واغتيال الديمقراطية والكل نعني بها هنا التنظيمات السياسية ما عدا تنظيم الاتجاه الاسلامي فهم لم ينضموا لصفوف المنددين كما لم يؤيدوا صراحة ولم يشاركوا في اي نقاش بل يستمعوا فقط احدهم اسر لي وكانت لي معه علاقة شخصية انهم في انتظار توجيهات لتحديد موقفهم قلت له ولكن هذه عدم مبدئية منكم هز كتفيه وذهب بعيدا.
كل الاحاديث في اركان النقاش ذلك الصباح دارت حول الادانة ولكن دون تحديد جهة معينة بانها من قام بتنفيذ ذلك العمل ولكن كل التحليل دارت حول ان الجبهة الاسلامية هي من قام بذلك العمل احد الناشطين السياسيين وهو كان منظما في اي جهة غير انه اقرب للبعثيين و هو امين قراشي هو اول من الجبهة صراحة في ذلك الصباح واذكر اني في مداخلتي بعده دعوت الي البعد عن الاتهامات ومن قام بهذا العمل والقيام بمبادرة تحالف طلابي ضد هذا الانقلاب وتطبيق ميثاق الدفاع عن الديمقراطية الموقع عليه من غالب التنظيمات السياسية و الاتصال بالنقابات ليكون العمل قويا وجادا ويرسل رسالة واضحة لهؤلاء الزمرة بانهم من دون غطاء جماهيري ولكن لم يكن الجو ملائما والكل يبحث عن مخرج لنفسه وحماية كوادره ففشلنا في التحرك في اللحظة الاولي والتي لو نجحت لكان الحال غير الحال اليوم
نواصل..........
الجمعة، 21 مارس 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق